166

ولبها، وتتسموا روحها وريحانها، وخرجوا من عالم الكون والفساد، ودخلوا الهياكل المضيئة، والصوامع المرتفعة والبيع الطاهرة، والمساجد العامرة، وخروا لله ساجدي1 "رجال لاتلميهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة (يخافون يوما تتقاب فيه القلوب والأبصار ") (كما وصفها قبل ذلك : " في بيوت اذن الله آن ترقع ويذ كر فيها أسه ) ( يسبع له فيها بالندو وألآصال ") .

Page 194