162

والانقياد لأمره ، فلما تاب وأناب واستغفر وبه ، تاب عليه، وغفر له، وملكه الأرض يتبوا منها حيث يشاء، وعلمه الحرث والنسل والزرع والغرس، وصارت بورائة في ولده هن بعده . وهذا الفضل يتبين فيه لمن كان له قلب او القى السمع .

وهو شهيد ما ذكرناه ووصفناه مع القول الحق . واعلم ابا لا نقول إلا الصدق الذي هو سنة الحكماء وعادة العلباء،.

وانا لا نقول الكذب ، ولا نستخسن الافتراء على المخلوقين .

فكيف على رب العالمين، ولا نقول بقول من يطلب [ يقوله] حطام الدنيا وعاجلها ، وما أردنا بما أوردناه إلا وجه الله والدار

Page 190