16

Al-Risāla al-Jāmiʿa

الرسالة الجامعة

والزهد في الدنيا رأس الأعمال * و(هو) التقوى، والا سلبك الله العلم والحكمة ، وجعلك في العالم مثلة . وأنت من ذله لأهل العلم الطالبين له ، الباذلين فيه سعيهم واجتهادهم وصالح أعمالهم ، الراغبين في الدار الآخرة ونعيمها ، الزاهدين( في الدنيا وحطامها في حل وسعة . إذ كنا ايما بسطنا هذا الكتاب ليهدي الله به من يشاء من عباده ، وكنا نحن بمنزلة من سهل طريق وغرة ، فأزال منها الشوك والصخر والحجارة، الوسهل حزونها 1، ثم جعل فيها أحواضا وآبارا، وملأها ماء حلوا

Page 44