104

فيقولون الله ) ، لم يكن ليخرجهم من العلم بذلك؛ ولكنه سبحانه أخبر أنهم لا يعرفون حقيقة خلقه السموات والأرض، (ولا ) الآيات التي فيهما الدالة على توحيده سبحانه ، كما قال وكاين من آبة في ألسموات والأرض يمرآون عليها وهم عنها معرضون " وقال: "سنريهم آتاينا في الافاق وفي انفسهم حتى بتبين لهم أنه الحق"، وقال : 0 ما أشهدتهم خلق السموات1 وألأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ال وما ضلوا الا بعد أن جهلوا وعدلوا عن التعليم ، واتباع المعرفين (لهم ) بحقائق الأمور ، وانكروا واستكبروا "وجعدوا بها وأستيقتها أنفسهم ظللما وهلؤ " وكانوا قوما كافرين

Page 132