ودخلت سنة أربع وسبعين وستمئة
ذکر حضور الملك السعيد إلى دمشق
وفي الرابع والعشرين من المحرم من هذه السنة رسم السلطان للأمير بدر الدين الخزاندار بالتوجه إلى الديار المصرية لإحضار الملك السعيد ، وتقدم إلى الأمراء بإحضار أولادهم ؛ فتوجه الأمير بدر الدين الخزاندار
وجهزت بيوت الأمراء وأولادهم ، وخرج الملك السعيد من مصر على خيل البريد سلخ المحرم [ ووصل إلى دمشق في سادس صفر ، وركب السلطان للقائه ، وحضر بعد ذلك طلبه وممالیکه ] .
.....
للعب ، وليست المماليك السلطانية الحواشن والخوذ ، وعملت الأبر جة الخشب على الأفيلة ، ودخلوا في أخذ الحلقة أحسن دخول ، وساقوا أجمل سوق ؛ ثم نصب القبق ، ورموا بالنشاب ، وجعل لكل
Page 449