الدين سنقر الأشقر . أما قتل الملك المظفر - رحمه الله ! - للرسل ، فنحن رسلك أعدناهم إلى الملك مثلما حضروا سالمين . وعلى قدر ما فهمنا الأمير شمس الدين سنقر الأشقر رسمنا للتكفور أنه يكون الواسطة بيننا وبين الذين طلبناه ما أبصرنا شيئا ، وكيف يقع الاتفاق ، ونحن اليوم الياساه ؟ التي لنا هي أعظم من ياساه " جنیلکز خان ؟ وقد أعطانا الله ملك أربعين ملكة . وأما ما ذكره من أنه من مطلع الشمس إلى مغيبها أطاعوه ، فأي شيء جرى على كتبغا نوین ؟ وكيف كان دماره ؟ وأنت لو وقفت على قولك الذي ذكرته لسنقر الأشقر ، وسیرت أحد إخوانك أو من أولادك أو من أمرائك الكبار کنا سيرنا إليك نحن أيضا الذي ذكرته »:
وعمل على الكتاب طمغات فيها رنك السلطان ، وأعيدوا الرسل .
ذکر توجه السلطان إلى الديار المصرية خفية ، ورجوعه إلى مخيمه يخربة اللصوص
قال مؤلف السيرة حسبما أملاه السلطان من لفظه : لما خرج السلطان من دمشق بعد تجهيز الرسل ودع الأمراء كلهم ، فتوجهوا إلى مصر ، ولم
إلى الشقيف وصفد ؛ وبلغته وفاة الأمير عز الدين الحلي ، وكتب إلى الأمير شمس الدين القسنقر ، استاذ الدار ، بالحضور بالأثقال والعساكر إلى خربة اللصوص ! ووصل السلطان إلى خربة اللصوص والعسكر قد خيم بها ؛ وخطر له التوجه إلى الديار المصرية ، فكتب إلى النواب بالشام بمكاتبة الملك السعيد ، والاعتماد على أجوبته ، ورتب أنه كلما جاء بريد يقرأ عليه ، وتخرج علائم على دروج بيض يكتب عليها أجوبة البريد ، واستقرت هذه القاعدة مدة .
Page 342
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه