Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir
الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
لأجل أن عرض على رأينا كتب إلى عند التكفور أن الرسل الذين أنفذهم ایلخان ما قتلهم إلا قطز ، والملوك يطلبون التوسط حتى يصيروا إيل ، والآن لو ينعم في حقي ايلخان أصير ايل ، وقد سمعنا أن قد طلبت القفجاق الذي عندنا ، وهم : سيف الدين بلبان ، وبدر الدين بكمش ، وأولاد سيف الدين سكيز ؛ ولا ريب منذ سنين الذين ما كان قبلكم معنا . صحيح كان بين إخواننا الكبار والصغار بعضهم بعضا خلف ، فلأجل ذلك ما قدرنا نركب إلى صوبكم ، والآن إذ نحن جميعنا من الإخوة الكبار والصغار عملنا قور يلتاي ، واتفقنا على أن ما نغير فرمان ویاساه قاآن. وأنتم أيضا قد تقدمتم وعرضتم إنا نحن نصیر ایل ونعطي القوة ؛ استحسنا ذلك منكم ، فمن مطلع الشمس إلى مغيبها في جميع العالم من الذي استقبل وأطاع ودخل في العبودية - وكان من قبل هذا في فرمان وياسات جنیلکز خان والآن أيضا في فرمان وياسات قاآن هنکداه هو أن إذا أذنب الأب ما يذنب الولد ، ولو يذنب الأخ ما يمسكونه بذنب الأخ الصغير فلو أذنب الذنب أذنب السلطان قودوز وهو رجل في ذنبه . فقبل على يدك الحق ، فأنت لو وصلت إلى كلامك الذي قلت نفذ إلينا من إخوانك ومن أولادك أو من أمرائك الحياد ها هنا حتى نسمعهم ونفهمهم برليغ " وياسات قاآن ، ويعودون إليك ، فإذا وقع الاتفاق بيننا ، الناس الذين طلبت منا يمشون نحن نعطيكم ، ولو أن ما تصل إلى كلامك ، وتكون باغي ، وتفكر غير الصحيح ، نحن إيش نعلم ذلك يعلم الله واقبال قاآن .
أمرنا هكذا ونفذنا إليكم هذين الرسولين وهما : بيك طوت وأبو
كتب في عشرين شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وستمئة بمقام بغداد . وفيه أربع طمغات بالأحمر على الأوصال .
وكتب جوابه من السلطان ، ونسخته :
« بسم الله الرحمن الرحيم .
بعون الله تعالى وقوته ، بإقبال السلطان الأعظم بيبرس الصالحي يفهم
Page 341