« قد علم القومص الجليل [ المبجل، المعزز، الهمام، الأسد الضرغام ؛ فخر الأمة المسيحية، رئيس الطائفة الصليبية، كبير الأمة العيسوية ] بيمند المنتقلة مخاطبته - بأخذ أنطاكية منه - من البرنسية إلى القوصية ؛ ألهمه الله رشده، وقرن بالخير قصده، وجعل النصيحة محفوظة عنده ؛ ما كان من قصدنا طرابلس، وغزونا له في عقر الدار، وما شاهده بعد رحيلنا من إخراب العمائر، وهدم الأعمار ؛ وكيف كنيست تلك الكنائس من على بساط الأرض، ودارت الدوائر على كل دار ؛ وكيف جعلت تلك الجزائر من الأجساد على ساحل البحر كالجزائر ؛ وكيف قتلت الرجال، واستخدمت الأولاد، وتملكت الحرائر ؛ وكيف قطعت الأشجار، ولم يترك إلا ما يصلح لأعواد المجانيق - إن شاء الله ش والستائر ؛ وكيف هبت لك ولر عيتاك الأموال والحريم والأولاد والمواشي، وكيف استغى الفقير، وتأهل العازب، واستخدم الخديم، وركب الماشي ؛ هذا وأنت تنظر نظر المغشي عليه من الموت، وإذا سمعت صوتا قلت فزعة : «علي هذا الصوت ». وكيف رحلنا عنلكا [ لكن ] رحيل من يعود، وأخرناك وما كان تأخيرك إلا إلى أجل معدود؛ وكيف فارقنا بلادك وما بقيت فيها ماشية إلا وهي لدينا ماشية، ولا جارية إلا وهي في ملكنا جارية، ولا سارية إلا وهي بين أيدي المعاول سارية ؛ ولا زرع إلا وهو محصود، ولا موجود لك إلا وهو منك مفقود ؛ وما منعت تلك المغائر التي في رؤوس الجبال الشاهقة، ولا تلك الأودية التي هي في التخومه مخترقة، وللعقول خارقة ؛ وكيف سقنا عنك ولم يسبقنا إلى مدينتك انطاكية خبر، وكيف وصلنا إليها وأنت لا تصدق أننا نبعد عنك، وإن بعدنا فسنعود على الأثر. وها نحن نعلملك بما تم، ونفهمك بالبلاء الذي عم.
Page 310
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه