وفي هذه السنة حضر رسول الاسبتار، وسأل استقرار الصلح على بلادهم من جهة حمص، وبلاد الدعوة ؛ فقال السلطان : «ما أجيبكم إلى هذا إلا بشرط إبطال ما لكم من القطائع على مملكة حماه، وهي أربعة آلاف دينار ؛ وما لكم من القطيعة على بلاد بوقبیس، وهي ثمانمئة دينار ؛ وقطيعتكم على بلاد الدعوة، وهي ألف ومائتا دینار، ومائة ر ألف ) مد حنطة وشعيرة نصفين فأجابوا إلى إبطال ذلك جميعه، وكتبت الهدنة بذلك، وشرط فيها أن الفسخ للسطان متى أراد، ويعلمهم قبل بمدة. وكان السلطان قد أحسن إلى الجبلية مدة إقامته بالساحل بالخلع والمناشير، فصاروا يأخذون الفرنج من كل جهة في مدة إقامة السلطان بالساحل .
وفي نصف رمضان ورد کتاب الأمير جمال الدين النجيبي، متضمنة ورود کتاب الحلا، والي بعلبك، بأن مقدمي ( بلد ) جبيل جمعوا، وجاسوا بلاد جبيل، ووصلوا إلى حصن على نهر إبراهيم، فقاتلوا من به من الفرنج يوما كاملا، وملك المسلمون الحصن، وهدم.
ووصل كتاب الأمير ناصر الدين القيمري بأنه سير التركمان، والشهاب الربوي إلى حيفا. فأغاروا عليها، وغنموا اثني عشر نفرة، وقطعوا أشجار وكروما. ولما استقر السلطان بدمشق خرج جماعة من عكا إلى ( طبر سنجار، وجدوا بها أربعة نفر من أهلها فشنقوهم فرسم السلطان بالإغارة ) ' [ على ] بلاد الفرنج ؛ فقتلت عساکره فوق المئي نفر من الفرنج، وساقوا جملة من الجواميس والبقر والدواب، وعاد العسكر سالمة إلى صفد.
وفي محرم جرد الأمير سيف الدين بكتمر الساتي، والأمير شهاب الدين
وعادوا إلى صفد.
Page 267
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه