ولما أثرت المنجنيقات في هدم الأسوار، وفرغ من السرابات التي إلى جانب الخندق من الجهتين، وفتحت فيها أبواب متسعة، حصل الزحف على أرسوف، في نهار الاثنين ثامن شهر رجب، وفتحت في ذلك النهار.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ! - : «حرمت النار على عين بكت من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ». وقال - صلى الله عليه وسلم ! - : « غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ورباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ». وقال - صلى الله عليه وسلم ! - : «طوبی لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه فإن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة ».
وزار السلطان قبر الشيخ الصالح علي بن عليم، المدفون إلى جانب أر سوف ؛ وهذا الشيخ علي بن عليم من الصالحين المشهورين بالبركات، والكرامات ؛ من جملة بركاته أنه مدفون على باب أر سوف، ولا يدخل إلى تربته خنزير، ويساق فيرجع من الباب، وعاند این باليان، صاحب أر سوف في أمره، وشرب عند تربته، فيبست يده، وأقام ثلاثة أيام ومات ؛ فعظمته الافرنج من ذلك الوقت.
ويحكي عنه - رحمه الله تعالى ! - إن خادمه دخل عليه يوما، وهو في خلوته، فسمعه يقول : «والله لا أرضي ». فخرج ،. ودخل مرة أخرى فسمعه يقول : «والله ما أرضى ». ثم سمعه يقول : «رضيت » ؛ فبقي في قلب الخادم من ذلك شيء ؛ فلما حضرت الشيخ الوفاة قال لأخادم : « في خاطرك شيء لا بد أن أزيله، وهو ذلك الذي سمعتني أذكره، قال : « نعم » ؛ قال : «شفعني الحق - سبحانه وتعالى ! - في ألف رجل ممن زارني، فلم أر ض ثم شفعني في ألفين ولم أرض
Page 239
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه