واتفق أن السلطان حضر إلى السرب، وقعد في رابية خلف طاقة يرمي فيها، فخرجت جماعة من الفرنج الفرسان، ومعهم الرماح بخطاطيف، فلم يشعر إلا وهم على باب السرب، فقام وقاتلهم يدا بيد ؛ وكان معه الأمير شمس الدين سنقر الرومي، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي [ والأمير بدر الدين الخزندار وغيره، وصار الأمير شمس الدين سنقر الرومي يناوله الحجارة ' فقتل بها فارسين، وقطع الأمير حسام الدين الدوادار أحد الخطاطيف بسيفه، وجرح في عضده، ورجع الفرنج على أسوأ حالة. وكان السلطان يطوف بين عساکره في الحصار بمفرده ولا يجسر أحد ينظر إليه، ولا يشير بإصبعه.
وحضر العباد والزهاد والفقهاء والفقراء إلى هذه الغزاة المباركة، التي ملأت الأرض بالعساكر، وأصناف العالم، ولم يتبعها خمر ولا شيء من الفواحش بل النساء الصالحات، يسقين الماء في وسط القتال، ويحررن في المجانيق، وأطلق بجماعة من الصالحين الرواتب، مثل الشيخ علي المجنون، والشيخ الياس من الأغنام والحوائج ؛ وأطلق للشيخ علي البكاء جملة من المال، وما سمع أن أحدا من خواصه اشتغل عن الجهاد في نوبته بشغلة، ولا سير أمير غلمانه في نوبته واستراح هو، إلا الناس سواء في هذه الأمور، ولازم السلطان تفقد المجانيق بنفسه في كل وقت ؛ وعمل کر مون أغا منجنيقة بسبعة سهام أثر أثرة حسنة وأحضر من دمشق مجانيق، وكانت المفاردة في العقاب تحملها على الرقاب. واجتهد الأمير عز الدين الأفرم - رحمه الله ! - في أمر الحصار، الاجتهاد التام ولم يزل يلازم المبيت عند المنجنیقات، وهو المتصرف فيها.
Page 238
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه