731

Rafʿ al-niqāb ʿan tanqīḥ al-Shihāb

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Editor

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

والآخر: غير المستند لموجب.
والمراد بالموجب هو: الدليل، فذكر أن الحكم المطابق لغير موجب يسمى بالتقليد (١).
ومعنى التقليد عندهم: أخذ القول عن قائله بغير (٢) دليل (٣)، والتقليد مأخوذ من قولك: قلدته بالقلادة إذا جعلتها (٤) في (٥) عنقه.
قال ابن العربي: و(٦) معنى التقليد: قبول قول العالم من غير معرفة بدليله؛ ولذلك منع العلماء أن يقال: إنا (٧) نقلد النبي ﷺ (٨)؛ لأنّا إنما قبلنا قوله بدليل (٩) ظاهر مقطوع به، وهو: المعجزة (١٠) الدالة على صدقه. انتهى نصه.
مثال التقليد: اعتقاد عوام المسلمين قواعد عقائدهم عن أئمتهم، فإنهم

(١) في ز: "تقليد".
(٢) في ز: "من غير".
(٣) انظر معنى التقليد في: البرهان للجويني رقم المسألة ١٥٤٥ ج ٢/ ١٣٥٧، وشرح التنقيح للقرافي ص ٦٤، وشرح التنقيح للمسطاسي ص ٢٢.
(٤) في ط: "جعلته".
(٥) يقول الجرجاني في تعريف التقليد: التقليد عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدًا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه.
انظر: التعريفات ص ٥٧.
(٦) "الواو" ساقطة من ز.
(٧) في ز: "إنما".
(٨) في ط: "﵇".
(٩) في ط: "بدليل منفصل".
(١٠) في ز: "المعجزات".

1 / 611