1351

Rabīʿ al-Abrār wa-nuṣūṣ al-Akhyār

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Publisher

مؤسسة الأعلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ

Publisher Location

بيروت

كيف تراها؟ فقال: يا أمير المؤمنين، حظ العجب منها أكثر من حظ العجب بها.
٩- بزرجمهر: العجب ممن يعرف ربه ثم يغفل عنه طرفة عين.
١٠- قيل للمشعبذ أبو العجب، قال أبو تمام:
وحادثات أعاجيب خسا وزكا ... ما الدهر في فعله إلا أبو العجب
١١- وقال ابن الرومي في البحتري:
أولى بمن عظمت في الناس لحيته ... من حاكة الشعر أن يدعى أبا العجب
الجد أعمى ولولا ذاك لم تره ... في البحتري بلا عقل ولا أدب
١٢- لو قيل: أي شيء أعجب عندك؟ لقلت: قلب عرف الله ثم عصى «١» .
١٣- كان ببابل «٢» سبع مدائن، في كل مدينة أعجوبة: في إحداها تمثال الأرض، فإذا التوى على الملك بعض أهل مملكته «٣» بخراجهم خرق أنهارها عليهم في التمثال، فلا يطيقون سد البثق «٤» حتى يعتدلوا وما لم يسد في التمثال لم يسد في ذلك البلد.
- وفي الثانية حوض، فإذا أراد الملك أن يجمعهم لطعامه أتى كل واحد بما أحبه من شراب، فصبه في ذلك الحوض، فاختلطت الأشربة، فكل من سقي منه كان شرابه الذي جاء به.

3 / 423