قال: ويمكن أن يقال: إنَّ الكلام منصوب على غير مقتضى الظاهر؛ لأنَّ الظاهر أن يقال؛ بين الإيمان والكفر ترك الصلاة، أو بين المؤمن والكافر تركها، فوضع موضع المؤمن العبد. وموضع الكافر الكفر، فجعله نفسَ الكفر مبالغة".
٧٢٢ -[٢٦٢١] "العَهدُ الذي بيْنَنَا وَبَيْنَهمْ الصَّلاَة".
قال البيضاوي: "الضمير الغائب للمنافقين، شبه الموجِب بإبقائهم وحقن دماءئهم بالعهد المقتضي لإبقاء المعاهد والكف عنه، والمعنى: أنَّ العمدة في إجراء أحكام الإسلام عليهم تشبههم بالمسلمين في حضور صلاتهم وجماعتهم، فإذا تركوا ذلك كانوا هم وسائر الكفار سواء".