290

Qilādat al-naḥr fī wafayāt aʿyān al-dahr

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

جدة

٢٤٥ - [عثمان بن عفان] (١)
عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي، يكنى: أبا عمرو، أو أبا ليلى، أو أبا عبد الله، أمه: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ.
ولد بعد الفيل بست سنين، أسلم قديما مع أبي بكر، وهاجر مرتين بزوجته رقية بنت رسول الله ﷺ إلى الحبشة، وهو أول مهاجر إليها، ثم هاجر إلى المدينة، فقال ﷺ: «والذي نفسي بيده؛ إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط» (٢).
ومرضت بنت رسول الله ﷺ فتخلف عن بدر لتمريضها، فضرب له ﷺ بسهمه وأجره، وحضر الحديبية، وبعثه رسول الله ﷺ رسولا إلى أهل مكة إذ لم يكن أعز منه فيها، فأذيع أن عثمان قتل، فبايع ﷺ أصحابه بيعة الرضوان، وضرب بيده اليسرى على اليمنى وقال: «هذه لعثمان» (٣).
وتوفيت أم كلثوم سنة تسع، فقال ﷺ: «لو كان لي بنت ثالثة ..
لزوجته إياها».
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقال ﷺ: «من يشتري بئر رومة وله الجنة؟» (٤) فاشتراها عثمان بعشرين ألف درهم وسبّلها، وجهز جيش العسرة لخمسين فرسا وتسع مائة وخمسين بعيرا.
وقال ﷺ: «ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟» (٥).

(١) «طبقات ابن سعد» (٣/ ٥١)، و«معرفة الصحابة» (١/ ٥٨)، و«الاستيعاب» (ص ٥٤٤)، و«المنتظم» (٣/ ١٢٢٧)، و«أسد الغابة» (٣/ ٥٨٤)، و«تهذيب الأسماء واللغات» (١/ ٣٢١)، و«تاريخ الإسلام» (٣/ ٤٢٩)، و«مرآة الجنان» (١/ ٩٠)، و«البداية والنهاية» (١٨٢/ ٧ - ٢٣٨)، و«الإصابة» (٢/ ٤٥٥)، و«شذرات الذهب» (١/ ٢٠١).
(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٤/ ٤٦)، وأبو بكر الشيباني في «الآحاد والمثاني» (١٢٣).
(٣) أخرجه البخاري (٣٦٩٨)، والترمذي (٣٧٠٦).
(٤) أخرجه البخاري في (كتاب المناقب)، باب: مناقب عثمان بن عفان، تعليقا، والترمذي (٣٧٠٣).
(٥) أخرجه مسلم (٢٤٠١)، وابن حبان (٦٩٠٧).

1 / 299