تعديد الكبائر من مجموع الأخبار وقسمتها على الجوارح قصد الضبط والاختصار (٢)
أربعة في القلب:
الشرك، الِإصرار، القنوط، الأمن من المكر.
أربعة في اللسان:
شهادة الزور، القذف، اليمين الغموس، السحر (٣)، وعند مالك ﵀ أن السحر كفر (٤)، فيدخل في قسم الشرك، وتعوض عنه النميمة.
وثلاث في البطن:
شرب الخمر، أكل مال اليتيم، أكل الربا.
= المعنى منها ما رواه الإِمام مسلم في الطهارة رقم: ٢٤٤: "عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا تَوَضأ العَبْدُ المُسْلِم (أو المؤمِن) فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مِنْ وجْههِ كُل خَطِيئَةٍ نَظَرَ إلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ (أوْ مَعَ آخر قَطْرِ المَاءِ) فَإذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خرَجَ فِيْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ (أوْ مَعَ آخِرِ قطْرِ المَاءِ) فَإذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُل خَطِيئَة مَشتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ المَاءِ (أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ) حَتى يَخْرُجَ نَقيًا مِنَ الذنوبِ" قلت: انظر الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ٢٢١ - ٢٢٥، والمنذري في الترغيب والترهيب: ١/ ٩٥.
(١) نحوه في البخاري: ١/ ١٥٨ - ١٥٩ في الأذان، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة رقم: ٦٤٩.
(٢) لقد تحقق ظني من نسبة هذا التقسيم إلى أبي طالب المكي، إذ أن الإِمام ابن قيم الجوزية ذكر هذا التعديد للكبائر وقال: إن أبا طالب المكي جمعها من أقوال الصحابة، انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي: ١٤٨.
(٣) انظر حول السحر: الجويني: الإرشاد: ٣٢١ - ٣٢٣، ابن قيم: التفسير القيم: ٥٦٣ - ٥٧٣.
(٤) انظر الباجي: المنتقى شرح الموطأ: ٧/ ١١٦.
1 / 677
مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
[مقدمة الكتاب]
ذكر ابتداء طلب العلم
ذكر الرحلة في طلب العلم
ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
ذكر دخول بيت المقدس
ذكر الرحلة إلى العراق
ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
ذكر معرفة النفس
ذكر معرفة الرب
ذكر المرآة
ذكر حقيقة النوم وحكمته
ذكر حقيقة المثل
ذكر قانون من التأويل في آية معينة
ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
ذكر أقسام حال النفس
ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
نكتة في الباب
ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
ذكر الخبر عن علوم القرآن
ذكر أقسام العلوم
ذكر الباطن من علوم القرآن
ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
ذكر العلم النظري والعلم العملي
ذكر القسم الخاص
ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
ذكر معرفة ركني الحياة
ذكر بيان أن العلم قبل العمل
ذكر علم الأنبياء ﵈
ذكر حكمة الأمثال
ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
ذكر شرح الصدور
ذكر معاني الفاتحة
ذكر ترتيب الطلب
ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل