رواه أحمد عن وكيع عن فضيل (١) بن مرزوق عن عطية (٢) عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "من قال إذا خرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي/ هذا فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا، ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار وأن تدخلني الجنة وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يقضي صلاته".
وهذا الحديث هو من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد، وهو ضعيف بإجماع أهل العلم (٣) .
٥٩٤ - وقد روي من طريق آخر وهو ضعيف (٤) أيضًا، ولفظه
= فضيل بن مرزوق، فهو صحيح عنده. أقول: ثم ماذا، فإذا اعتقد ابن خزيمة صحته وهو ضعيف، فماذا يغني عنه لا سيما وأنت تعلم أن إسناده مسلسل بالضعفاء ثم إني بحثت عنه في صحيح ابن خزيمة فلم أجده، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٤٢) .
(١) قال الحافظ: صدوق يهم، ورمى بالتشيع، من السابعة / ي م ٤. تقريب (٢/١١٣) .
(٢) هو ابن سعد بن جنادة الكوفي، قال الحافظ: "صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسًا/ بخ د، ت ق، تقريب (٢/٢٤) قال الشيخ ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١/٣٧) بعد أن وضح ضعف الحديث توضيحًا علميًا ورد شبه من أراد أن يقويه: "ثم بدا لي وجه ثالث في تضعيف الحديث، وهوا ضطراب عطية أو ابن مرزوق في روايته حيث إنه رواه تارة مرفوعًا كما تقدم، وأخرى موقوفًا على أبي سعيد، كما رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/١١٠/١) عن ابن مرزوق به موقوفًا. وفي رواية البغوي عن ابن فضيل قال: "أحسبه قد رفعه"، وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/١٨٤): "موقوف أشبه".
(٣) انظر ترجمته في الميزان (٣/٧٩ - ٨٠) .