415

============================================================

الغنم، وإذا نهض أن يجري فلا يمكنه من السمن أن ينط غير نطة أو اثنتين من سمنه وكانت هذه البلاد بلاد كفر محض، فاطلع الله على أمرها، وجعلها مقر الإسلام .

ورسم السلطان أن يكتب لتايب حلب ويرتب ضياعها، ويسطالع بأخبازها وعمل أوراق بذلك(1)، واستقطع منها أرض لنايب الشام(2) وارض لشايب حلب، واستقطع فيها للأمراء الحلبيين والطرابلسيين والشاميين، 18 و وأمر فيها (/ جماعة من التركمان وجندا واتسع أمرها، واستعملوا فيها جماعة من الأرمن للفلاحة، وحطوا عنهم من الخراج الذي كان تكفور قرره عليهم(3)، وشرعوا في عمارة ضياعها، واستأنسوا بأهلها، ورتب فيها ضمانات وغيرها، وحضرت بعض عجايز الأرمن، وذكرت للنايب بها آنها تضمن فيها خارة بألف درهم كل يوم، وكتب نايها يعرف نسايب حلب فمنعها من ذلك، وخشي عاقبة أمرها، ورسم السلطان ان يكن ف كا ة اب فتساح فيي3- نه ذكر ما اتفق من الوباء(4) بعد خروج العسكر ووصوله إلى مصر ولما اتفق خروج العسكر من آياس، اخبروا المترددين لهذه الأماكن أن ذلك الرحيل كان أوان الوباء، وقد دخل على الناس فيه ايام وحال المياه وقد فسدت، ولم يكن فيها ماء صحيح غير پير كان ارقطاي نازل قريب منه، وهو يعرف ببير تكفور، ورآيته وهو جميع أرضه رصاص، وكان إذا حصل أخذ الماء منه، ويحضره السقا إلى المخيم ويسكه من فم القربة في (1) كذا؛ وعبارة الشجاعي (1: 11) كما يلي: *وعمل اوراق بمتحصلهاه .

(2) وهي القلاع الثلاث: كوارة، نجيمة، وسرقندكار انظر: المقريزي 2/6: 436 .

(3) ويؤكد ذلك ما ورد في المصدر نفسه: 430.

-1111060911 926(4 418

Page 415