Nuzhat Nazir
============================================================
منادية في الوطاق(1) لساير الجند : " كل من كسب مملوك أو جارية يحضرها الى المخيم "، فحضرت ناس كثير، وبقيت جماعة أخفوا ما عندهم، فركبوا الرسل وأوحد صحبتهم والحاجب الذي لحلب، وصاروا بهجموا الخيم ويفتشوا على الأرمن ويخرجوهم، وكذلك مساير مسا يجدوه من الكسب، وسيروا بخراب الجسر الذي تصب على جاهان، وسير الرسل صحبة الأمير علاي الدين مغلطاي الغزي إلى قلعة كوارة يتسلمها، وكان المقيم بكوارة بعض أكابر الرهبان كان معظم عند صساحب سيس أبو تكفور(1). وكان هذا الراهب له سعادة طايلة وحوى اموالا جمة، وسأله صاحب سيس آن يكون مقيما في بلاده، وتكون هذه القلعة بما فيها وما حوها ملكه، واستمر ذلك مع ساير ملوك منيس ولما حصل حضور العسكر إلى اياس علم أنهم يقصدونه فكتب إلى الجزاير واستدعى من الإفرنسج نحو أربعماية مقاتل، ولما وصلوا في البحر 176 واخرج الأموال، ونفق فيهم النفقات، واعتدوا للقتال بحيث // ان هذه القلعة من احصن قلاع الأرمن(3)، وما علم ان احدا ملكها قهرا. ولما طلعوا الرسل إليه وعرفوه ما وقع من الصلح على تسليم القلام ، قاا، "ايش اتكفه.
منه عم عطيم، ورجعوا بفاتيح القلاع، وسلمت للامير ركن الدين (1) الوطاق: المخيم (01/0)) (2) ويدعى أوشين (0701) ، وقد توفي في جمادى الأولى 1320/719، اثر دخول الجيش المملوكي الى بلاده.
أبو القدا، المختصر4: 86؛ المقريزى 1/2. 237؛ (3) ذكر المقريزي عن هذا الحصن آن *مساحته فدان وثلث وربع فدان، وارتفاعه اثنان وأربعون ذراعا بالعمل، وأنفق تكقور على عمارته اربعمائة الف وستين ألف ديناره المقريزي */2: 429.
Page 403