369

============================================================

أوراق بألفي درهم، وقرئت على السلطان، فلم يعترف متها بشيء، وقال 15ظ للحمصي: 1/ " يا علم الدين، كل هذه ياخذوها الدواوين على اسمي، ويقولوا السلطان عليه دين" وكان الكلام من جهة النشو، فإنه عرف السلطان ذلك ، وأن يكون جوابه لهم. وما خرجوا من بين يديه حتى رسم أن يفرق ذلك الدين جميعه على المباشرين، وبقيوا الكتاب في شدة من ذلك ، وتحملوا أول باول، وطلعت أرباب الديون، وصار كل من يأتي يطالب الحمصي يقول له : يا إبني، هذا شيء ما هو في أيامي لك، [إن] كان لك عندي شيء أو أخذت منك شيء طالبني، وإن كان لك عند السلطان شيء روح طائبه، وتحن من اليوم تعاملنا" ثم ابطل ضرب المقارع، وطرد ساير الرسل والظلمة(1)، وممن كان يقطع المصانعات وكانت قد سلطت على الناس جماعة كثيرة من الأوباش من أهل الأرياف، والتجوا إلى ابن صابر وابن معين وتسلطوا على الناس، ومشى حاهم مع المصادرين، وحصلوا مال عظيم.

ولما تولى الحمصي وفعل ما فعل، شاور السلطان وعرفه أن اسم المقارع شنعة، وأن الظلم قد زال في دولته، فوافقه السلطان على ذلك ، 156 و وفرحت الناس واستبشروا // به. واتفق أن النشو شاور السلطان على آن يركب، ويفتقد امر فارس كور والمنزلة الذي لأيدغمش(2)، .وقع في امرها كلام، ويفتقد أحوال دمياط وغيرها، وركب كشفها، وعضر عرف السلطان امر والي أشمون(3)، وكان قد تولاها علاي الدين ابن تونك(4) ، (1) في المقريزي (2/2: 419): ع طردت الرصل والأعوان من باب شد الذواءين (2) المقصود أيد غسش الأمير علاء الدين أمي اخور التاصيي ولي نيابة حلب وتبابة دمشف توفي بدمشق الثلاناء 3 جمادى الآخر سنة 3/743 تشرين التاني 1342 .

الصفدي، الوافي 488 - 489؛ المتريزي 2/2. 541، 3/2: 137.

(3) ترد "أشموم" وهي بلاة قرب دمياط شرقى النيل، يتال لها الدقهلية 210:ابذ اا1ذ1 20. ابو الندا، تقويم: 118- 1119 ياقوت 1: (4) كذا؛ وفي المتريزي (2/4: 419): " علاء الدين ابن توتلو.

Page 369