Nuzhat Nazir
============================================================
وكان ذلك تصديق لما أوعد به على باشا والملك موسى، ويبلغهم أن العسكر الذي أوعدهم السلطان آن يسيره صدقهم في وعده ثم يرجع إلى سيس ويبلغ غرضه من الجهتين (/ 15 واستقر الحال على التجريد وكتبوا الأوراق، وعند سفر(1): نايب الشام باس الأرض،، وشفع في طرنطاي المحمدي (2)، وكان هذا الرجل من جملة من حبس(3)، وأقام في الحبس سبعة وعشرين سنة، وكان السلطان يقول : " هذا من جملة من قتل اخي الملك الأشرف" ، فكان ذلك سبب تأخره . ولما تكلم مع السلطان في أمره، ساله أيضا في [علاء الدين علي) بن هلال الدولة و[ناصر الدين محمد) ابن المحسني، وقال للسلطان : "يا خوند، قد أخذت المسألة حقها من هؤلاء"، فقال السلطان : "يا أمير، هذا ابن هلال الدولة ما يمكن إقامته في مصر، ولكن انا أقبل شفاعتك ، وأسيره عندك في الشام * . فباس الأرض، وقرر معه أمر العسكر وعبوره ويراعي آمره، وأنعم السلطان عليه وعلى أولاده، وسافر(4).
وفيها شاور علم الدين [سنجر] الحمصي السلطان، وعرفه آنه يقصد أن يكتب أوراق يعرف السلطان فيها ما عليه من القرض للتجار والناس الذي يبيعوا على الخزانة البرانية، واجتمعوا المستوفين والنظار وكتبوا (1) سافر نابب الشام إلى مصي نهار الاثنين 4 رجب الفرد من السنة /24 شباط 1347.
جزر: 525 4122.41.119 (1) طرنطاي المحمدي، الأمير حسام الدين توفي بدمشق سنة 1344/745.
المقريزي /3: 676 ابن ححر 2: 218.
(3) بالاسكندرية، وقد افرج عنه وعن ابن المحسني وابن هلال الدولة نهار الجمعة الشاني من رمضات من السنة/ آذار 1337 400 الشجاعي:؛ المقريزي 2/9 468 1101 (4) سافر ابن هلال الدولة إلى دمشق في 21 رجب من السنة /23 شباط 1337.
المتريزي 2/4: 419.
368
Page 368