353

============================================================

هذا الرجل" فسير أحضره ودخل به للسلطان، ووقف قدامه، وقال ( له]) : "والك، كم أرمى عليك النشو الخشب؟ " قال: "يا خوند، ظلمني، وأعطاني شيء بالفي ديتار يسوى القي درهم" قال : "واين الخشب؟". قال : "يا خوند، ابعته بالدين" . قال : " بكم؟ . قال له النشو: "قول الصحيح، فإن حجتك (1) هذه الذي بعت بها" فاعترف 146ظ الرجل، فما كان جواب السلطان: " والك ، // تقيموا علي الغاثة(2) ، وتبيعوا الشيء الذى أرميه بقايدة؟ تسلمه يا نشو، واقتله بالمقارع، وخذ مالي منه" فتسلمه وسلمه للولو وقتله بالمقارع، واخحذ منه الفي دينار اخرى . ودخلوا عليه ببيت السلطان إلى أن اطلقه ودخل السلطان إلى الدور(3) وسبهم وعرفهم الصورة، وقال: " مسكين النشو، ما وجدت احدا يحبه كونه ينصحني ويحصل مالي".

وعقيب ذلك اتفق بين يعقوب المسلماني(4) وبين ابن المجاهدي (مرافعة](5)، واعطاء(1) [ السلطان] إمرة عشرة بسبب ما كان فيه من الظلم وقلة الدين . وكان أصل منشأ هذا الرجل من شفص يعرف بالمارداني كان حاكم الأسطول بدمياط، وكان رجل له مكارم وفيه ميل للشباب، وورد ابن المجاهدي الى دمياط، وهو شاب، فاروجه ابنته، وأقام بدمياط، وتنقل إلى ان صار نايب ابن المحسني في القاهرة، ثم سعى بمرافعة عند النشو في أهل دمياط، وحصل له دنيا، فتقرب للنشو وولاه، وصار أمير عشرة، وكان يعرف بالمجاهدي كان آبوه من الناس الجياد الربانيين [من) أرباب المروءات، وكان يتخدم بابا عند الملك (1) في المقريزي (2/2: 413): معاقدتك : (4) يقصد: الاستغاثة.

(3) في المقر بزي (2/2. 413) نسسائه"؛ في ايد (النوم 9: 116): 0الحرمم". والدهر كناية عن النساء أو الح بم (4) في المقريزي هيعقوب الاسلمي" .

(5) أضيف استنادا إلى الورقة 143 من المخطوط والمقربزي.

(6) يستفاد مما يلي (في نفس الورقة) أن الضمعير عائد لاين المجاهدي.

29

Page 353