310

============================================================

نظر البيوت، وأنسه أرغبهم بالمال على أن يترصدوا لقتله، وعرف السلطان لتولو أن يطلب الموفق، ونزل ابن صابر ييته على غفلة وأخذ بعض غلمانه، وأقام الموفق ايامأ في الترسم إلى أن قام آقبغا [عبد الواحد] في حقه، وعرف السلطان أن " ما له أي علم أن أحدا من الكتاب تقرب اليك عمل على قتله". وكان الموفق مشكور السيرة عند السلطان: وبعد أيام دخل له (1) ابن المرواني بمحضر شهود فيه على جماعة السوقة الذي مسكهم النشو، وأخرب بيوتهم واشهدوا عليهم أن الموفق طلبهم، وأرغبهم واتفق معهم أن يقتلوا النشر، فلما عرف السسلطان و أمره ]( وأنهم اعترفوا نهره السلطان وشتمه، وقال: "والك، كم تعملوا فساد على الناس؟. وخرج من عنده عرف النشو الذي اتفق عليه من السلطان، وأنه لم يصدقه على الذي فعله، نهره فسكت، وفي نفسه من الموفق كونه لم يؤثر فيه شيء ، ورسم بفك الترسيم عن الموفق.

وبعد ذلك جدد العقوبة على [شمس الدين] ابن الأزرق(2) ناظر الجهات بعدما كان قد سكن حاله، وأقام في الحبس، فان سبب القبض عليه كان قد تعرض بكلام في حق النشو عند الأمير قوصون، فإنه كسان يتردد إلى بيته، وكان رجل سلط بلسانه جرى على الناس، وفيه ظلم وعسف، وكان عند سفر السلطان الحجاز عمله ابن هلال الدولة(3) ناظر الجهات، وأحدث حوادث عظيمة أخذه الله بها. وبلغ النشو(ء) عنه كلام عبد اللك توفي يوم الجمعة 22 ربع الآخر سنة 16/75 ايار 130، ودفن بتربته بالقاهرة.

الذهي ذيول: 296، المقريزي 1/3 : 16؛ ابن حجر4 : 400 - 401.

(1) الضمير عائد للسلطان .

(1) مات تحت المقوبة ستة 1332/737 1229 المقريري 2/2: 485؛ ابن تغري بردي، التجوم 9: 119 .

(3) سبقت ترجمته في الصفحة 121، حاشية رقم 8 (4) سبقت ترجمته في الصفحة 117، الحاشية الأولى

Page 310