Nuzhat Nazir
============================================================
لي"، قال السلطان "من جهة إيش لك معه؟ * قال : "يا خوند، هذا الرجل تزوج واحدة جارية من جواراي) الشهيد اخوك الملك الأشرف (خليل]، وكان معها جهاز يساوي ماية الف دينار من فصوص ولولو 0او وجوهر وزركش(1)، وماتت (/ فأخذ كل شيء لها، ولم يظهر السلطان على شيء" . والتفت [ النشو] للرجل وقال له : "بحياة راس السلطان ما كنت مزوج فلانة ؟" . قال له : " نعم" فلم يسمع السلطان بعد ذلك له كلمة إلا أن قال : "سلم هذا لابن صابر(4) يستخرج مالي منه " .
فأخرجوه من قدام السلطان ، وسلم لابن صابر المقدم، واشهروه في المدينة، وصاروا يدخلونه قيسارية جركس(2) ويقتلوه بالمقارع، والناس تبكي عليه وتتوجع له، ويتصدقوا عليه إلى آن أخذ منه نحو خمسين ألف درهم، وضرب بالمقارع الضرب المؤلم وسعى [ النشو] بعدها على بغا(4) الدويدار، وأوحى للسلطان عنه أمورا منكية، وأنه ياخذ البرطيل، ويوافق على امور كثيرة تختص بالدولة، واختلق له امور افسد حاله بها إلى ان رسم بخروجه من مصر إلى صفد .
واتفق في تلك المدة أن وقع بينه وبين طقتمر الخازن(5) كلام أوجبت الوحشة بينهم، فعرف السلطان ان طقتمر الخازن يتعرض لأشياء كثيرة من مال الخزانة، وأنه يريد [ان) يسرقها، وأنه يمنعه [من] ذلك، وعرف السلطان في ضمن ذلك آنه رجل متهم في دينه، وأنه يميل إلى دين النصرانية، ويزل كل وقت إلى الكنايس خفية، ورسم بسفره إلى قلعة (1) لفظ فارسي مركب من زر (نهب) وكش (ذر)، وهو الحرير المنسوج بالذهب (واحيانا بالفضة) أدي شير، الالفاظ الفارسية: 78؛ العنيي، الالفاظ الدخيلة: 32.
(2) راجع ترجمته في الصفحة 189، حاشية رقم 4 (3) راجع ما ورد في الصفحة 134، حاشية رقم 3.
(4) سبقت ترجمته في الصفحة السابقة، الحاشية الأولى (5) طقتمر الخازن، الأمير سيف الدين توفي بحلب في 17 رمضان سنة 17/740 آذار 1340.
ابن الوردي 2: 465؛ المقريزي 494:2/2 18 460 .11141.6 285
Page 285