273

============================================================

الأشرفية إلى أن بقي من جملة الخزان، ثم ولي شد الدواوين، ثم ولي البهساوية(1)، ثم تولى القاهرة، وأضيف إليه شد الجهات، وكان في جميع مباشراته من أحسن الأخلاق وقلة الظلم وكف عن المظالم أسباب كثيرة، وكنت ممن ألوذ بصحبته والإجتماع به ، وكانت الناس تتحدث عن سير الولاة المتقدمة مثل الأمير علم الدين [سنجر ](2) الخياط، وسيف الدين بن أسبا سلار(2) من محاسن المعروف والإصطناع ما يتجاوز عن فلما ولي القاهرة أنسى الناس ما كانوا يتحدثونه عمن قبله، وحضرت له بعض الليالي، وقد حضر شخص من المماليك السلطانية، وأسر له أن زوجته لم يجدها في بيته وأنه ضرب الجارية اعترفت أن سيدتها في مكان، واتت به إليه، فوجده بيت أحد الحكام، فحضر وعرفه، فسطلب والى طوف، واخذ الرجل صحبته، وكبس البيت وأحضروا بالرجل وزوجته والحاكم، فلما فهمه الخازن استحى منه، ورسم ان يكونوا الجميع في الترسم إلى باكر النهار، واتقنوا امر الرجل الى أن 97 و احضروا شخص من الحرامية من (/ السجن والبسوه جميع ما على ذلك الحاكم حتى الشاش والفرجيات(4) ، واطلقه في آخر الليل. ولم يحضر إليه ولا رآه، وأفهموا الحرامي القضية وعرفوه إيش يقول . ولما خن الصبح

تقويم:11- 111؛ القلقشتدي 4: 393؛ المقريزي، الخطط 2 1072792 86418 (4) ما بين المعقفين من المقربزي */3: 800.

(2) أبو بكر بن أسبا سلار، الأمير سيف الدين ولي مصر عدة سنين وتوفي في ربيع الأول سنة .1141 -1270 7 المقريزي 1/4 684 - 145.

(4) مفردها فرجية، وهي ثوب فضفاض يصتع عادة من الجوخ، اكمامه واسعة وطويلة 2

Page 273