662

7 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري قال: حدثنا محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين عليهم السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن للجسم ستة أحوال: الصحة والمرض والموت والحياة والنوم واليقظة، وكذلك الروح فحياتها علمها، وموتها جهلها، ومرضها شكها، وصحتها يقينها، ونومها غفلتها، ويقظتها حفظها.

ومن الدليل على أن الأجسام محدثة أن الأجسام لا تخلو من أن تكون مجتمعة أو مفترقة، ومتحركة أو ساكنة، والاجتماع والافتراق والحركة والسكون محدثة، فعلمنا أن الجسم محدث لحدوث ما لا ينفك منه ولا يتقدمه 1).

فإن قال قائل: ولم قلتم: إن الاجتماع والافتراق معنيان 2) وكذلك الحركة والسكون حتى زعمتم أن الجسم لا يخلو منهما؟ قيل له: الدليل <div>____________________

<div class="explanation"> التغير عليها يكفي في حدوثها بنحو ما مر من التقرير (1).

1) أي لحدوث ما لا ينفك عنه الجسم ولا يتقدم عليه الجسم، لأنه لا يتقدم على الحركة والسكون والاجتماع والافتراق، بل إذا وجد يكون مقارنا للاتصاف بواحد منها.

2) يعني لم قلتم: إن الاجتماع والافتراق ونحوهما من المعاني الحقيقية الموجودة حتى يكون مقارنة الجسم لها، واتصافه بها موجبا لحدوثه، لجواز أن</div>

Page 137