993

al-nubuwwāt

النبوات

Editor

عبد العزيز بن صالح الطويان

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠هـ/٢٠٠٠م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وقد كان حول المدينة بعد أن هاجر النبي ﷺ كُهّان يتحاكمون إليهم، وكان أبو بردة بن نيار كاهنًا، ثمّ أسلم بعد ذلك، وهو من أسلم١.
والأصنام لها شياطين كانت تتراءى [للسدنة] ٢ [أحيانًا، وتكلمهم أحيانًا.
قال أبي بن كعب: "مع كلّ صنم جنية"٣.
وقال ابن عباس: "في كل صنم شيطان، تتراءى للسدنة] ٤ فتكلمهم"٥.

١ سبقت ترجمته.
إلا أن المشهور أن اسمه أبو برزة الأسلمي بدل أبو بردة.
وانظر حلية الأولياء ٢٣٢-٣٤. ومجموع الفتاوى ١٣٨٣.
٢ في «ط»: للسنة.
٣ انظر: تفسير البغوي ١٤٨١. وزاد المسير ٢١١٨. وتفسير ابن كثير ١٥٥٥ "ذكره عن ابن أبي حاتم بإسناده إلى أبي بن كعب". والرد على المنطقيين ص ٢٨٤.
٤ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .
٥ انظر: تفسير البغوي ١٤٨١. وزاد المسير ٢١١٨. وتفسير القرطبي ٥٢٤٨. والرد على المنطقيين ص ٢٨٤.
وقد أرسل الرسول ﷺ خالد بن الوليد إلى العزى، وهي شجرة بغطفان كانوا يعبد ونها، فجعل خالد بن الوليد يضربها بالفأس ويقول: يا عزّ كفرانك لا سبحانك.... إني رأيت الله قد أهانك
فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها، داعية بويلها، واضعة يدها على رأسها.
ويُقال: إن خالدًا رجع إلى النبي ﷺ فقال: قد قلعتها. فقال: قال: ما رأيت؟ قال: ما رأيت شيئًا. فقال النبي ﷺ: ما قلعت. فعاودها ومعه المعول فقلعها واجتث أصلها، فخرجت منها امرأة عريانة، فقتلها، ثم رجع إلى النبي ﷺ، وأخبره بذلك، فقال: تلك العزى، ولن تعبد أبدًا".
انظر: تفسير البغوي ٤٢٤٩. وإغاثة اللهفان ٢٢٢٢-٢٢٦. وتفسير ابن كثير٤٢٥٣-٢٥٤. والدين الخالص ٢٢٤٢.

2 / 1020