191

تختلف في مقاوم(1) الطاعة مناكبهم، ولم يثنوا إلى راحة التقصير في أمره رقابهم، ولا تعدوا على عزيمة(2) جدهم بلادة الغفلات، ولا تنتضل في هممهم خدائع الشهوات(3).

قد اتخذوا ذا العرش ذخيرة ليوم فاقتهم(4)، ويمموه(5) عند انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم، لا يقطعون أمد غاية عبادته، ولا يرجع بهم الاستهتار(6) بلزوم طاعته، إلا إلى مواد(7) من قلوبهم غير منقطعة من ( 195 )

Page 194