127

(130)

[ 70 ]ومن كلام له(عليه السلام) في ذم أهل العراق

[وفيها يوبخهم على ترك القتال، والنصر يكاد يتم، ثم تكذيبهم له]

أما بعد يا أهل العراق، فإنما أنتم كالمرأة الحامل، حملت فلما أتمت أملصت(1)، ومات قيمها(2)، وطال تأيمها(3)، وورثها أبعدها.

أما والله ما أتيتكم اختيارا، ولكن جئت إليكم سوقا، ولقد بلغني أنكم تقولون: [علي ]يكذب، قاتلكم الله! فعلى من أكذب؟ أعلى الله؟ فأنا أول من آمن به! أم على نبيه؟ فأنا أول من صدقه! كلا والله، ولكنها لهجة غبتم عنها، ولم تكونوا من أهلها، ويل امه(4)، كيلا بغير ثمن! لو كان له وعاء، (ولتعلمن نبأه بعد حين).

Page 130