126

( 129 )

إنكم والله لكثير في الباحات(1)، قليل تحت الرايات، وإني لعالم بما يصلحكم، ويقيم أودكم(2)، ولكني والله لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي.

أضرع الله خدودكم(3)، وأتعس جدودكم(4)! لا تعرفون الحق

كمعرفتكم الباطل،ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق!

[ 69 ]وقال(عليه السلام) في سحرة(5) اليوم الذي ضرب فيه

ملكتني عيني(6) وأنا جالس، فسنح لي رسول الله(صلى الله عليه وآله)(7): يا رسول الله ، ماذا لقيت من أمتك من الاود واللدد؟ فقال: «ادع عليهم»، فقلت: أبدلني الله بهم خيرا لي منهم، وأبدلهم بي شرا لهم مني.

يعني(عليه السلام) بالاود: الاعوجاج، وباللدد: الخصام. وهذا من أفصح الكلام.

Page 129