Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
واجب معرفته، فهو الذي تشهد له أعلام الوجود، على إقرار قلب ذي الجحود، تعالى الله عما يقول المشبهون به والجاحدون له علوا كبيرا!
[ 50 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن]
إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، ويتولى عليها رجال رجالا، على غير دين الله، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين(1)، ولو أن الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين; ولكن يؤخذ من هذا ضغث(2)، ومن هذا ضغث، فيمزجان! فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
Page 110