Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
يأتيهم أمري، وقد رأيت أن أقطع هذه النطفة إلى شرذمة(1) منكم، موطنين أكناف(2) دجلة، فأنهضهم معكم إلى عدوكم، وأجعلهم من أمداد(3) القوة لكم.
يعني (عليه السلام) بالملطاط ها هنا: السمت الذي أمرهم بلزومه، وهو شاطىء الفرات، ويقال ذلك أيضا لشاطىء البحر، وأصله ما استوى من الارض.
[ 49 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها جملة من صفات الربوبية والعلم الالهي]
الحمد لله الذي بطن خفيات(4) الامور، ودلت عليه أعلام(5) الظهور، وامتنع على عين البصير; فلا عين من لم يره تنكره، ولا قلب من أثبته يبصره، سبق في العلو فلا شيء أعلى منه، وقرب في الدنو فلا شيء أقرب منه، فلا استعلاؤه باعده عن شيء من خلقه، ولا قربه ساواهم في ( 110 )
Page 109