Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
Your recent searches will show up here
Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
Ḥusayn al-Nūrī al-Ṭabarsī (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
قال عليه السلام: هلا قلت أحسن من هذا؟ قلت: وما هو يا أمير المؤمنين؟ فقال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن- الكريم/44/26" target="_blank" title="الدخان: 26">﴿كم تركوا مكن جنات وعيون، وزروع ومقام كريم﴾</a> (1)، يا بن أخ هؤلاء قوم كفروا النعم ونزلت بهم النقم) (2).
وفي مقتضب الأثر عن محمد بن نوشجاني قال: (لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وادالة (3) العرب عليه، وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا، وجاء مناذر فأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل من الفرس، خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته فوقف بباب الإيوان فقال: السلام عليك أيها الإيوان، ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك أنا أو رجل من ولدي، لم يدن زمانه ولا آن أوانه، قال سليمان الديلمي: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسئلته عن ذلك وقلت له: ما قوله: أو رجل من ولدي؟ فقال عليه السلام: ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عز وجل (مهديا من قبل أم علي بن الحسين عليهما السلام اسمها بانويه بنت يزدجرد) (4)، السادس من ولدي، قد ولده يزدجرد فهو ولده) (5).
وفي فضائل شاذان بن جبرئيل القمي عن عمار الساباطي قال:
(قدم أمير المؤمنين المدائن، فنزل بإيوان كسرى وكان معه دلف بن بحير، فلما صلى قام وقال لدلف: قم معي، وكان معهم جماعة من أهل ساباط، فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف: كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا، ويقول دلف: هو والله كذلك، (فما زال كذلك) حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده (وأخبر عن جميع ما كان فيها) ودلف يقول: يا سيدي ومولاي! كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه الأمكنة، ثم نظر (عليه السلام)
Page 643
Enter a page number between 1 - 616