Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
Your recent searches will show up here
Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
Ḥusayn al-Nūrī al-Ṭabarsī (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
وخدام (الله) (1) الشرها لبين وذوي الأرواح (2) (الطاهرة) (1)، اهبطوا بالجمدة التي لا تطفئ والشهاب الثاقب والشواظ المحرق، والنحاس القاتل، بالمص، بكهيعص، والطواسين، والحواميم، ويس، ون والقلم وما يسطرون، والذاريات، والنجم إذا هوى، والطور، وكتاب مسطور، في رق منشور، والبيت المعمور، والأقسام العظام ومواقع النجوم، لما أسرعتم الانحدار إلى المردة، المتولعين المتكبرين الجاحدين لرب العالمين (3)، قال سلمان: فأحسست (ب) - الأرض من تحتي ترتعد، وسمعت في الهواء دويا شديدا، ثم نزلت نار من السماء، صعق كل من رآها من الجن وخرت على وجهها مغشيا عليها وسقطت أنا على وجهي، فلما أفقت إذا دخان يفور (4) من الأرض، فصاح بهم علي عليه السلام: ارفعوا رؤوسكم فقد أهلك الله الظالمين، ثم عاد إلى خطبته فقال: يا معشر الجن والشياطين والغيلان وبني شمراخ وآل نجاح وسكان الآجام والرمال والقفار وجميع شياطين البلدان! اعلموا أن الأرض قد ملئت عدلا كما كانت مملوءة (5) جورا، هذا هو الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون فقالوا: أمنا (بالله و) برسوله وبرسول رسوله، فلما دخلنا المدينة قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي عليه السلام: (ماذا صنعت؟
قال:) (6) قد أجابوا وأذعنوا، فقص عليه الخبر، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
لا يزالون (7) كذلك هائبين إلى يوم القيامة) (8).
أقول: وتقدم حكاية أخرى لهذا الجني.
Page 444
Enter a page number between 1 - 616