Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
Your recent searches will show up here
Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
Ḥusayn al-Nūrī al-Ṭabarsī (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
ضجيج القوم بالتقام الأفاعي لهم، وإذا هم خائفون منها نافرون من قربها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله خرجت كلها من البيت إلى شارع المدينة، وكان شارعا ضيقا فوسعه الله وجعله عشرة أضعافه، ثم نادت الأفاعي:
السلام عليك يا محمد، (يا) (سيد المرسلين و) سيد الأولين والآخرين!
السلام عليك يا علي يا سيد الوصيين!، السلام على ذريتك الطيبين الطاهرين الذين جعلوا على الخلق قوامين، ها نحن سياط هؤلاء المنافقين (الذين) قلبنا الله تعالى أفاعي بدعاء هذا المؤمن سلمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمد لله الذي جعل من أمتي من يضاهي بدعائه - عند كفه وعند انبساطه - نوحا نبيه، ثم نادت الأفاعي: يا رسول الله! قد اشتد غضبنا على هؤلاء الكافرين، وأحكامك وأحكام وصيك (علينا) جايزة في ممالك رب العالمين، ونحن نسئلك أن تسأل الله تعالى أن يجعلنا من أفاعي جهنم التي نكون فيها لهؤلاء معذبين كما كنا لهم في (هذه) الدنيا ملتقمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أجبتكم إلى ذلك فالحقوا بالطبق الأسفل من جهنم بعد أن تقذفوا ما في أجوافكم من أجزاء أجسام هؤلاء الكافرين، ليكون أتم لخزيهم وأبقى للعار عليهم إذا كانوا بين أظهرهم مدفونين يعتبر بهم المؤمنون المارون بقبورهم يقولون: هؤلاء الملعونون المخزيون بدعاء ولي محمد سلمان الخير من المؤمنين، فقذفت الأفاعي ما في بطونها من أجزاء أبدانهم، فجاء أهلوهم فدفنوهم، وأسلم كثير من الكافرين وأخلص كثير من المنافقين وغلب الشقاء على كثير من الكافرين والمنافقين فقالوا: هذا شحر مبين، ثم أقبل رسول الله - إلى آخر ما مر في الباب الثالث) (1).
الرض -: الدق والجريش، وفي القاموس: هششه: استضعفه ونشطه وقرحه، والهشم: كسر الشئ اليابس.
وروى شيخ المحدثين أبو عمر والكشي عن آدم بن محمد القلانسي
Page 356
Enter a page number between 1 - 616