Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
Your recent searches will show up here
Nafs al-Raḥmān fī faḍāʾil Salmān
Ḥusayn al-Nūrī al-Ṭabarsī (d. 1320 / 1902)نفس الرحمن في فضائل سلمان
Editor
جواد القيومي الجزهاي الاصفهاني
Edition
الأولى
Publication Year
1411 - 1369 ش
قوله: ألا إن لبني أمية - اه.
غير خفي على من راجع سير الأولين، ما صدر عن عتاة بني أمية وطغاتهم بالعترة الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين من الظلم والعدوان، والقتل والنهب والأسر، وكتمان الفضائل وإنكار المناقب، والسب واللعن على المنابر، وفي تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى في سورة الإسراء: (ثم رددنا لكم الكرة عليهم): (يعني لبني أمية (1) على آل محمد صلوات الله عليهم (أبدا)، (وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا) أي من الحسن والحسين (أبناء علي) وأصحابهما، فقتلوا الحسين بن علي (وأصحابه) وسبوا نساء آل محمد صلوات الله عليهم - الخبر) (2).
وفي الأنوار: (إنه ولد لعبد مناف ولدان هاشم وأمية، ملتزقا ظهر كل واحد منهما بظهر الآخر، ففرق بينهما بالسيف، فلم يرتفع السيف من بينهما وبين أولادهما حتى وقع بين حرب بن أمية وعبد المطلب بن هاشم، وبين أبي سفيان ابن حرب وأبي طالب، وبين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب، وبين يزيد بن معاوية والحسين بن علي عليهما السلام) (3).
قلت: وهو عجيب، فإن أمية ابن عبد الشمس ابن عبد مناف - مع كلام في صحة نسبة عبد الشمس مذكور في محله (4) -، ولقد أجاد عبد الباقي العمري السني الموصلي، الشاعر المعاصر، في قصيدته البائية:
لا عبد شمسكم يضاهي هاشما كلا ولا أمية مطلبا ثم عثمان أيضا في طبقة معاوية، لأنه ابن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، ولا يخفى أنه السبب لوقعة الجمل.
Page 283
Enter a page number between 1 - 616