59Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258قال: وقوله «٤٩»:وأنكرتنى وما كان الذى نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصّلعافأى نكرة تكون أنكر من هذا عندها؟وقوله «٥٠»:رأت رجلا غابر الوافدين ... منتشل النّحض أعشى ضريراوقوله «٥١»:صدّت هريرة عنّا ما تكلّمنا ... جهلا بأمّ خليد حبل من تصل؟أإن رأت رجلا أعشى أضرّ به ... ريب المنون ودهر خائن «٥٢» خبلقال: وقوله «٥٣»:فرميت غفلة قلبه «٥٤» عن شاته ... فأصبت حبّة قلبها وطحالهاوقوله:استأثر الله بالوفاء وبالعد ... ل وولّى الملامة الرجلاأراد الإنسان.قال «٥٥»: وينبغى للشاعر أن يحترز فى أشعاره ومفتتح أقواله مما يتطيّر منه، أو يستجفى من الكلام والمخاطبات، مثل ابتداء الأعشى بقوله «٥٦»:ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالى وهل تردّ سؤالىدمنة قفرة تعاورها الصي ... ف بريحين من صبا وشمال1 / 59CopyShareAsk AI