58Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258قال: وفيها خطأ «٣٨» ظاهر، ولكنها بالإضافة إلى سائر الأبيات نقية بعيدة من التكلف.والذى يوجبه نسج الشعر أن يقول: يا ربّ جنب أبى الأتلاف والأوجاع، أو التلف والوجع «٣٩» .ومثل هذه القصيدة فى التكلف وبشاعة القول قوله أيضا فى قصيدة «٤٠»:لعمرك ما طول هذا الزمن «٤١»فإن يتبعوا أمره يرشدوا ... وإن يسألوا ماله لا يضنوما إن على قلبه غمرة ... وما إن بعظم له من وهنوما إن على جاره تلفة ... يساقطها كسقاط اللّجن «٤٢»ولم يسع «٤٣» فى الحرب سعى امرئ ... إذا بطنة «٤٤» راجعته بمكنعليها وإن فاته أكلة ... تلافى لأخرى عظيم العكنيرى همّه أبدا «٤٥» خصره ... وهمّك فى الغزو لا فى السّمنفمثل هذا الشعر وما شاكله يصدئ الفهم ويورث الغم.قال «٤٦»: ومن الأبيات المستكرهة الألفاظ، المتفاوتة النسج، القبيحة العبارة، التى يجب الاحتراز من مثلها قول الأعشى أيضا «٤٧»:أفى الطّوف خفت علىّ الرّدى ... وكم من رد «٤٨» أهله لم يرمأراد لم يرم أهله.1 / 58CopyShareAsk AI