الدنيا، والناس مع الملوك والدنيا، إلا من عصم الله فهذا أحد الأربعة.
ورجل سمع من رسول الله (ص) شيئا فلم يحفظه (1) على، وجهه، فوهم فيه ولم يتعمد كذبا، فهو في يده يعمل فيه، ويرويه، ويقول: أنا سمعته من رسول الله (ص) ولو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه، ولو علم هو أنه وهم لرفضه.
ورجل ثالث سمع من رسول الله (ص) شيئا يأمر به ثم نهى (2) عنه، وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ، ولو علم الناس أنه منسوخ لم يقبلوه (3).
ورجل رابع: لم يكذب على الله جل ذكره (4)، ولا على رسوله، مبغض للكذب، خوفا من الله تبارك وتعالى، وتعظيما لرسوله (ص) لم يوهم (5) بل حفظ ما سمع على جهته، فجاء به كما سمع لم يزد فيه
Page 233
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)