أيها الناس كثرت الكذابة (1)، فمن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار (2).
ثم كذب عليه من بعده، وإنما أتى بالأحاديث أربعة رجال ليس لهم خامس (3): رجل منافق يظهر الإيمان، متصنع بالإسلام، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله (ص) متعمدا، ولو علم المسلمون (4) أنه منافق كاذب لم ينقلوا حديثا عنه، ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا: هذا صاحب رسول الله (ص) رآه وسمع منه، (5) وقد أخبره الله جل ذكره عن المنافقين، بما أخبر، (6) ثم بقوا بعده، وتقربوا إلى الملوك (7) والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان، فقلدوهم (8) الأعمال وحملوهم على رقاب المسلمين، وأكلوا معهم
Page 232
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)