412

Al-Munṣif liʾl-sāriq waʾl-masrūq minhu

المنصف للسارق والمسروق منه

Editor

عمر خليفة بن ادريس

Publisher

جامعة قار يونس

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩٤ م

Publisher Location

بنغازي

لا يحتاج البيت فيهما إلى غيره، وبيت أبي الطيب يفسّره ما قبله فيكون اللفظ الطويل الذي جاء به الشعراء قبله في الموجز القليل والسابق أحق بقوله.
وقال المتنبي:
أسدٌ فرائسُها الأسود يقودها ... أسدٌ تَصيرُ له الأسودُ ثعالبا
صدره من قول ابن المعتز:
أسدٌ فرائسها الأسود ولا تطأ ... إِلاَّ على الآساد يوم حُروبها
وعجزه من قول المريمي:
كم من عدوٍ كان قبلك ضيغمًا ... حتى إِذا ما خيف عاود تعلبا
وقد ألم المريمي ببيت ابن الرومي في قوله:
ليث إذا زأر الليث الهزبر له ... لم يحسب الليث إِلا ثعلبًا ضبحا
وكأن بيت أبي الطيب يجمعه معنى بيت ابن المعتز وابن الرومي والمريمي في قوله فقد استوفى الطويل في الموجز القليل فصار أحق بما أخذ وكل

1 / 532