213

============================================================

أبا تسام - وابن معروف والمطهر يي وزير عضيد الدولق وعيدالعزيزء كاتبه، فاحضروا وسعوا لفظ الطائع بتولية عضد الدولة، فلما خرج انفذ الى الطائع هدية على خمائة حبال من جملتها خسسون ألف دينار قي عشرة اكياس ديباج أسود وألف ألف درهم في مائتي كيس وخمسمائة ثوب أنواعا وثلاثون صينية مذهبات فيها العنبر والمسك والكافور والعود الهندي والند الى غير ذلك من الثياب والدواب * وكان الطائع صاحب تنعم جمع بين بنتي عضد الدولة وبنت عز الدولة، وهو أول من خوطب في الاسلام بالملك شاهتشاه، وأول من خطب له على المنابر مع الخلفاء وأول من ضرب الطبل على بابه أوقات الصلوات الثلاث (234)* وفي أيامه عمرت بغداد لانها كانت خربت باتفجار البثوق فأمره الطائع فتولى بنفسه سد بثق النهروان فسده سنة سبع ال وستين وثلاثبائة، وأثر عضد الدولة في أيام الطائع آثارا جسيلة وعسارات كثيرة وغرس الاشجار وأخر الخراج ور فعت الجباية عن قوافل الحاج، وكثر ادرار الاقوات والرسوم والصلات للفقهاء والقراء وأهل الادب، ورغب الاحداث في التأدب لكثرة العطاء، وكانت الارتفاعات (220) جمة والاموال وافرةء ومن آثاره اتشاء المارستان العضدي بالجاتب الغربي في خراب دار ابن حسدان، وكان بجكم حاول ذلك فلم يقدر عليه: وعمل قنطرتي الصراة وسور مدينة الرسول - عليه افضل العلاة والسلام* 2031 " وقد ورد اسمه في الامتساع وااؤانسة لابى حيان التوحيدي ثلاث مرات 35: 100، 213f153 " ولم يشتتطع الاستاذ احمد امين والشيخ احمد الزين -ر ح - ان يعلقا عليه ولو كلمة واحدة، وبهذا يمكن ان يقدر تصبنا في تحقيق هذا الكتاب .

(324) هي الغداة والمغرب والمشاء دون الظهر والعصر "المنتظم 7: 42 6 فبالضربات انخم لاعلان اوقات الصلوات خامة بدار الخليفة وله وحده آن يضريها 325) يعني بالارتفاعات ما نسميه اليوم 9 الواردات *

Page 213