212

============================================================

بطريقه فتطاطأ بعض الخدم لاخذها فنظر اليه نظر منكر، فتركها مكانها، ومشى الطائع وبقيت ملقاة الى بعد "و71" العصر لا يقدر أحد على رفعها من الارض ، فلما أراد النجار الانصراف خرج اليه خادم وقال له : خذهذه الفرجية، فأخذها وباعها بسائة وسبعين (40) ديتارا* ال وفوض الطائع أمور الدولة الى عضد الدولة وجلس له في صحن (21) دار السلام وأخذ مؤنس الخادم الفضلي حاجب الطائع يعضده حتى قبل الارض من أول المجلس الى ان اتتهى الى الطائع وقبل يده اورجله ، فأمره بالجلوس فامتنع ، فقال له الطائع في الرابعة : أقست عليك إلا قمدت . فجلس على كرسي ، وفوض اليه الأمور (4) ، فقال عضد الدولة : أريد أن يسمع الناس ذلك . فقال الطائع : ليحضر الحسن ابن موسى - يعني ابا احمد الموسوي (74) - [و1 الزينبي (4) - يعني (220) في الخلاصة - ص 259 - تسمين، وتصحيف السبعين الى التسمين والتبمين الى السبعين والسبع الى التع والتسع الى السبع كشيه في كتب التاريخ.

(321) المعروف المشيهور 8 صحن السلام * لا سحن دار السلام، وشيواهد الصحة كثيرة . يراجع " التاج" من مراصد الاطلاع ونصرة الفترة للبنداري 8 ص 12" والمنتظم 148:70 " وغير ها .

(226) ولي الخلبية الطتع عضد الدولة مرين حبريمما اياه ايسباته ملى بغداد سنة 367 واخراجه ابن عمه عز الدولة بن معز الدولة منها، والاخرى سنة 278 وهي التى وصفها المؤرج وغيره قبله ، يهلال ابن الصابى في كتابه * رسوم دار الخلافة " يراجع المنتظم : 0211 ،277 (323) هو والد الشريفين المرتضى والرضى ونقيب الطالبيين يومثذ فقد قلدها اياه عزالدولة سنة 362 كما جاء في المشتظم 76:70 ولكنه ذكره في الجوادث نقيبا قبل ذلك " ص 52 ، 52 " فتامل . وتد صرح ابن الجوزي بانه تولاها قبلا يسنة )525 ص 23" وكرد خبر توليه اياها سنة 380 ص 152* .

() هو القاضي ابو تمام الحن بن محمد العباسى الزينبى نقيب العباسيين، توفى ستة "372" يراجع الكامل في حوادث هذه السنة والمنتظم 66:78" والجواهر المضية في طبقات الحنفية

Page 212