والسقاط: السيف يسقط) من وراء الضريبة يقطعها حتى يجوز إلى الأرض.
والساقط: اللئيم في حسبه.
والمرأة السقيطة: الدنيئة.
وحدثنا عن الخليل بإسناده قال: يقال: سقط الولد من بطن أمه، ولا يقال: وقع.
ومسقط الرمل وسقطه وسقطه: حيث ينتهي إليه طرفه، وهو منقطعه وكذلك مسقط رأسه: حيث ولد.
وهذا مسقط السوط: حيث سقط.
واتانا في مسقط النجم: حيث سقط.
ويقال: هذا الفعل مسقطة للرجل من عيون الناس: (وهو أن يأتي ما لا ينبغي) .
والسقاط في الفرس: استرخاء العدو.
ويقال: أصبحت الأرض مبيضة من السقيط، وهو الثلج والجليد ويقال: سقط السحاب: حيث يرى طرفه كأنه ساقط على الأرض في ناحية الأفق، وكذلك سقط الخباء، وكذلك سقطا جناحي الظليم: وهو ما يجر منهما على الأرض.
وهو قول القائل:
سقطان من كنفي ظليم نافر
قال بعض أهل العلم في قول القائل:
حتى إذا ما أضاء الصبح وانبعثت
عنه نعامة ذي سقطين معتكر
(إن) نعامة الليل سواده، وسقطاه أوله وآخره، يعني أن الليل ذا السقطين مضى وصدق الصبح.
سقع: السقاع: الخرقة على الرأس توقي بها المرأة الخمار من الدهن.