فأما قوله - جل ثناؤه -: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ فهي كلمة كانت اليهود تتساب بها، [وهو من الأرعن، ومن قرأها (راعنًا) منونة فتأويلها: لا تقولوا: حمقًا من القول.
وذو رعين: [ملك] من ملوك حمير، ورعين حصن [كان له] .
ويقال: رعن الرجل يرعن رعنًا فهو أرعن، أي: أهوجُ، والمرأة رعناء، و(يقال) جيش أرعن، (إذا كان) له فضول كرعون الجبال.
رعو: أرعوى عن القبيح: رجعَ.
وحكى بعضهم: فلان حسن الرَعو والرِعو، و(هي) الرعوى (أيضًا) .