501Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555الانكشاف والتعرض للنظر، وجعلها أولى بالنظر إلى حال الإسلام.وقيل الجاهلية الأولى ما بين آدم ونوح.وقيل ما بين موسى وعيسى.(تَنَاوُشُ) - بالواو، والتناول أخوان، إلاَّ أنَّ التناوش تناوُلسهل لكان قريب.وقرئ بهمز الواو.ويحتمل أن يكون المعنى واحدًا، أو يكون المهموز بمعنى الطلب.ومعنى الآية استِبْعاد وصولهم إلى مرادهم، والمكان البعيد عبارة عن تَعذّرمقصودهم، فإنهم يطلبون ما لا يكون، أو يريدون أن يتناولوا ما لا يكون.وهو رجوعهم إلى الدنيا، أو انتفاعهم بالإيمان حينئذ.(تَسَوَّروا): نزلوا من ارتفاع، ولا يكون التسوُّر إلا منفوق.وجاءت هذه القصة بلفظ الاستفهام، تنبيهًا للمخاطب، ودلالة على أنهامن الأخبار العجيبة التي ينبغي أن يُلْقى البال لها.وجاء بضمير الجمع لأن التسوِّر للمحراب اثنان فقط، ونفس الخصومة إنما كانت بين اثنين، وأقلّ الجمع اثنان.ويحتمل أنه جاء مع كل واحد من الخصمين جماعة ٌ، فيقع على جميعهم.والمحراب: الأرفع من القصر أو المسجد، وهو موضع التعبد.وروي أنهما جبريل وميكاييل، بعثهما الله ليضرب بهما المثل لداود، وهي نازلة وقع هو في مثلها، فأفتى بفُتْيَا هي واقعة عليه في نازلته.ولما فهم المراد أناب واستغفر.(تَوَارَتْ بالحِجَاب): الضمير للشمس وإن لم يتقدم ذِكْرها.ولكنها تفهم من سياق الكلام، وذكْرُ العشيّ يقتضيها.والمعنى حتى غابت الشمس.وقيل الضمير للخيل.والمعنى توارت بالحجاب دخلت اصطبلاتها.والأوّل أظهر وأشهر.(تَرَكْنَا عليهِ في الآخِرين)، يعني أبقينا له ثناء جميلًا في الناس إلى يوم القيامة.(تَقْشَعِرُّ مِنْهُ): تنقَبضُ.والضمير راجع للقرآن المتقدِّم الذكر لفصاحته وعدم اختلافه.2 / 113CopyShareAsk AI