500Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555(تَصْطَلون): معناه تستدفئون بالنار من البرد، ووزنه تفتعلون، وهو مشتقمن صَلِيَ بالنار، والطاء فيه بدل من تاء.(تَنُوء بالعُصْبة): معناه تثقل.يقال: ناء به الجبل إذا أثقله.وقيل: معنى تنوء تنهض بتحمّل وتكلف.والوجه على هذا أن يقال إن العصْبة تنوء بالمفاتح، لكنه قَلْب، كما جاء قَلْبُ الكلام عن العرب كثيرًا، ولا يحتاج إلى قَلْب على القول الأول.(تَفْرح) الفرح هنا هو الذي يقود إلى الإعجاب والطُّغيان.ولذلك قال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)، أي الأشِرين.وأما الفرح بمعنى السرور فيما يجوز فليس بمكروه.(تَخْلُقُونَ إِفْكًا)، هو من الخلقة، يريد نَحْتَ الأصنام.فسماه خِلْقَه على وَجْه التجاوز.وقيل: هو من اختلاق الكذب.(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ): أي ترتفع.والمعنى يتركون مَضَاجِعهم بالليل من كثْرة صلاتهم للنوافل.ومن صلى العشاء والصبح في جماعة فتد أخذ حظّه من هذا إن شاء الله.(تطَئوهَا)، هذا وعد بفتح أرض لم يكن المسلمون قدوطئوها حينئذ، وهي مكة واليمن والشام والعراق ومصر، فأورث الله المسلمين جميعَ ذلك وما وراءها إلى أقصى المغرب.ويحتمل عندي أن يريد به أرض قرَيظة، لأنه قال أورثكم بالفعل الماضي، وهي التي كانوا قد أخذوها.وأما غيرهما من الأرضين فإنما أخذوها بعد ذلك، فلو أرادها لقال يورِثكم، وإنما كررها بالعطف ليصفها بقوله: لم تطئوها، أي لم تدخلوها قبل ذلك.(وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى): وهو إظهار الزينة، فنهى الله نساءَ النبي ﷺ أن يفعلن مثْلَ ما كان نساء الجاهلية يفعلن من2 / 112CopyShareAsk AI