486Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555إلا إذا حلف على مدة أكثر من أربعة أشهر.وعند أبي حنيفة أربعة أشهر فصاعدا.فإذا انقضت الأربعة الأشهر وقع الطلاق دون توقيف.ولفظ الآية يحتمل القولين.(تَختَانونَ أنفسَكم)، أي تأكلون وتجامعون بعد النوم في رمضان.(تَعْضُلُوهُنَّ): تمنعوهن من التزويج.وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ولدُها في بطنها وعند خروجه.(تَيَمَّموا)، أي تقصدوا الرديء للنفقة.(تَسْأموا): تملَّوا من الكتابة إذا ترددت وكثرَت، سواء كان الحق صغيرًاأوكبيرا.(تَرْتَابوا): تشكّوا.(توراة) معناه الضياء والنور.(تأويل): مصير ومَرْجع وعاقبة.يقال فلان تأوَّل الآية، أي نظر إلى ما يؤول معناها إليه.وقد قدمنا الأخبار عن انفراد الله بعلم تأويل المتشابه من القرآن وذَمَّه لمنطلب عِلْمَ ذلك من الناس، وإنما يقولون آمنا به على وجه التسليم والانقيادوالاعتراف بالعجز عن معرفته.(تَخْلق من الطِّين)، أي تقدِّر، يقال لمن قدر شيئًافأصلحه قد خلقه، فأما الخَلْق الذي هو الإحداث فهو لله وحده.قيل إن عيسى لم يخلق غير الخفاش.(تَقْوى): مصدر مشتقّ من الوقاية، فالتاء بدل من واو، ومعناه الخوف.والتزام طاعةِ الله، وتَرْك معاصيه، فهو جِمَاع كل خير.(تَهنُوا): تضعفوا، وفيه تقوية للمؤمنين.2 / 98CopyShareAsk AI