433Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555العرب أن الأحد يستعمل بعد النفي والواحد بعد الإثبات، فكيف جاء أحد هنا بعد الإثبات؟.قلت قد اختار أبو عبيد إنهما بمعنى واحد وحينئذٍ فلا يختص أحدهما بمكاندون الآخر، وإن غلب استعمال أحد في النفي.ويجوز أن يكون للعدول هنا عن الغالب رعاية للفواصل.وقال الراغب في مفردات القرآن: أحد تستعمل على ضربين:أحدهما في النفي فقط، والآخر في الإثبات.فالأول لاستغراق جِنْسِ الناطقين، ويتناول القليل والكثير، ولذلك صح أنيُقال ما من أحد فاضلين، كقوله: (فما مِنْكمْ من أحَدٍ عنه حَاجِزين) .والثاني على ثلاثة أوجه:الأول: المستعمل في العَدَد مع العشرات، كأحد عشر وأحد وعشرين.والثاني: المستعمل مضافًا أو مضافًا إليه بمعنى الأول، نحو: (أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا) .والثالث: المستعمل وصفا مطلقًا، ويختص بوصف الله تعالى، نحو: " قل هوالله أحد ".وأصله وَحد، إلا أن وَحد يستعمل في غيره.***فوائد مهمة(إذْ)ترِد على أوجه:أحدها أن تكون اسمًا للزمان الماضي، وهو الغالب، ثم قال الجمهور: لاتكون إلا ظرفًا، نحو: (فقد نصره الله إذْ أخرجهُ الّذِين كَفَرُوا) .ومضافًا إليها الظرف: (بَعْدَ إذْ هدَيتَنا) .(يومئذ تُحَدّثُ) .(وأنتم حينئذ تَنْظُرون) .وقال غيرهم: تكون مفعولاْ به، نحو: (واذكرُوا إذا أنتُم قَلِيل) .وكذا المذكورة في أوائل القصص كلها مفعول به، بتقدير اذكر.أو بدلًا منه نحو: (واذْكُرْ في الكتاب مَرْيَم إذِ انْتَبَذَتْ)، فإنها بدل اشتمال2 / 45CopyShareAsk AI