426Muʿtarak al-aqrān fī iʿjāz al-qurʾān, wa-yusammā (iʿjāz al-qurʾān wa-muʿtarak al-aqrān)معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditionالأولى ١٤٠٨ هـPublication Year١٩٨٨ مGenresMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555وسأل جارية عائشة، فقالت: واللَه ما علمت عليها إلا كما يعلم الصائغ عن الذهب الأحمر.ولم يذكر في الحديث من أهل الإفك إلا أربعة، وهم: عبد اللَهابن أبىّ بن سلول رأس المنافقين، وحَمْنة بنت جحش، ومسطح بن أثاثة.وحسان بن ثابت.وقيل: إن حسان لم يكن معهم.(الإرْبَة)، الحاجة إلى الوطء.وشرط في رؤية غير ذوي المحارم شرطان:أحدهما أن يكونوا تابعين، ومعناه أن يتبع لشيء يعْطَاه، كالوكيل والمتصرّف، ولذلك قال بعضهم: هو الذي يَتْبعك وهمّتُه بَطْنه.والآخر ألا يكون لهم إرْبَة في النساء، كالخصِيّ، والمخنث، والشيخ الهرم.والأحمق. فلا يجوز رؤْية النساء إلا باجتماع الشرطين.واختلف هل يجوز أن يراها عَبْد زَوْجها وعَبْد الأجنبي أم لا، على قولين.وأما العبيد ففيهم ثلاثة أقوال: منع رؤيتهم لسيدتهم، وهو قول الشافعي.والجواز، وهو قول ابن عباس وعائشة.والجوازُ بشرط أن يكون العَبْدُ وغدًا وهو مذهب مالك، واحْتَج بهذه الآية.(اطَّيَّرْنَا)،: أصله تَطَيَّرْنَا، ومعناه تَشَاءَمْنَا، وكانوا قدأصابهم القَحْط، فَنَسَبوا ما أصابهم إلى صالح، فلذلك جاوبهم بقوله: (طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ)، أي السبب الذي يحدث عنه خَيْرًا وشَرًّا هو عندالله، وهو قضاؤه وقَدَره.(اقْصِدْ في مَشْيِك): أي اعتدل فيه، فلا تسرع فيه إسراعًايدل على الطَّيْش والخِفَّة التي تذهب ببهاء الوجه، ولا تبطئ لأنه يدل على النخوة والكبْر.والْقَصْد: ما بين الإسراف والتقصير.وقد كان ﷺ يمشي مُتَواضعًا لا متَبَخْتِرا ولا كسلًا، وكان بين ذلك قَوَامًا.(امْتَازوا) أي انْفَرِدوا عن المؤمنين وكونوا على حدة، لتأخذكم الزَّبَانية.(اصْلَوْها): ذوقوا حَرَّها.ويقال صليت النار إذا نالك حرُّها.2 / 38CopyShareAsk AI